أثر التحول الرقمي في الدراسات القرآنية والشرعية في النوازل المعاصرة
DOI:
https://doi.org/10.65204/djhs.v2i2.871الكلمات المفتاحية:
: التحول الرقمي، القرآن الكريم، الأحكام الشرعية.الملخص
أن بيان المقصود بتقنية المعلومات، وأهميتها، وخصوصيتها، واستخدامها، وإبرام العقود عبر وسائل التقنية الحديثة، وفي الجرائم المتعلقة بتقنية المعلومات، وبيان الأحكام الشرعية للنوازل المتعلقة باستخدام الحاسب والتقنيات الإلكترونية، وأحكام النوازل الأصولية التي ظهرت تبعاً لانتشار هذه التقنية في عصرنا الحاضر، والقواعد المتعلقة بتغير الأحكام لتغير الأحوال، للتعاملات الإلكترونية، وأثر تنوع أسلوب القرآن الكريم ودلالاته في الضوابط الشرعية المستفادة من اسلوب القرآن الكريم، والاجتهاد في معرفة حكم النازلة، وربطها بواقعها، ويراعي الواقع والظروف المحيطة ثم يعطى الحكم المناسب حسب هذه الظروف، وأنْ يكون محيطاً بالضوابط الاسلوبية والشرعية والقواعد وتعلقها بضبط الواقع وكشفها.
أن فهم الواقع ومعرفته فيه، واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات والإشارات حتى يحيط به علماً، وفهم الواجب والمحرم في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان رسوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر؛ فمن بذل جهده ووسعه في ذلك لم يعدم أجرين أو أجرا؛ فالعالم من يتوصل بمعرفة الواقع إلى معرفة حكم الله ورسوله.
وتغير الاحكام بتغير الزمان والمكان أمر مسلم به عند العلماء، وقد اتفقت كلمة الفقهاء والاصوليين على أنَّ الاحكام المتغيرة، هي الاحكام الاجتهادية المبنية على المقاصد والعرف والمصلحة، اما القطعيَات فلا يمكن أنْ تتغير، فلا يمكن أنْ تتغير الاحكام المتعلقة بالمواريث، أو الأحكام المتعلقة بالمحرمات من المآكل، وحفظ العرض والنسل.