البعد الفلسفي للتعديل غير الرسمي للدستور ومسوغاته
الكلمات المفتاحية:
التعديل غير الرسمي، الدستور، البُعد الفلسفي، التفسيرالملخص
يُعدّ التعديل غير الرسمي للدستور أحد أبرز الظواهر الدستورية والسياسية التي تثير جدلاً واسعاً في الفكر الدستوري المعاصر، وذلك نظراً لما ينطوي عليه من إمكانية كبيرة في تغيير محتوى النص الدستوري من دون المرور بالإجراءات الرسمية المقررة للتعديل الدستوري، ويكتسب هذا الموضوع بعداً فلسفياً عميقاً يتصل بطبيعة الدستور ذاته، وعلاقة النص الثابت بالواقع المتغير، فضلاً عن مدى مرونة وصعوبة إجراءات التعديل الرسمية؛ وفي هذا البحث سنسلط الضوء على تحليل البعد الفلسفي لهذه الظاهرة من خلال مناقشة الأصول الفلسفية التي يستند اليها هذا النوع من التعديل الدستوري والتي تتمثل في فكرة الدستور الحي، والتكامل بين الغاية والمضمون، فضلاً عن تكريس العدالة الدستورية، وكما سنتناول في هذا البحث مسوغات اللجوء لهذا النوع من التعديل الدستوري وذلك بغية ادراك مدى حضور البعد الفلسفي في هذه الممارسة الدستورية.