السلطة والنوع الاجتماعي في الامثال العربية: دراسة أيديولوجية - ثقافية
DOI:
https://doi.org/10.65204/djhs.v2i2.674الملخص
الأمثال هي أقوال مأثورة عن الحياة، شائعة الاستخدام في المجتمعات لوصف حياة الإنسان. ولذا، يُوظَّف البحث في تمثيل الأدوار الجندرية وعلاقات القوة في الأمثال العربية لتحديد مدى انعكاس هذه الأدوار وتداولها من خلال هذا التراث الثقافي الحكيم. تستند هذه الدراسة إلى منهج نوعي، حيث استرشد تفسير البيانات وتحليلها بأطر نظرية في علم اللغة الاجتماعي، وتحليل النصوص والخطابات، بالإضافة إلى الدراسات الثقافية. تُظهر النتائج نظامًا معقدًا من هياكل القوة الجندرية، التي غالبًا ما تُعزز الرواية الأبوية السائدة. في معظم الأمثال، وفي معظم الثقافات، تُصوَّر المرأة على أنها أدنى من الرجل أو معتمدة عليه بطريقة أو بأخرى؛ متى سمعتَ يومًا عن مجتمع ضعيف الشخصية؟ تُعامَل المرأة كسلعة، وتُعتبر موضوعًا للرغبة الجنسية، أو تُحصر في أدوار منزلية. من خلال تحديد هذه الأنماط، تُبرز الدراسة دور الأمثال في تطبيع عدم المساواة بين الجنسين، وتدعو إلى إعادة تقييم استخدامها المستمر في الخطاب المعاصر. تهدف هذه الدراسة إلى سدّ الفجوة في التحليلات الثقافية الخاصة بتمثيل النوع الاجتماعي في الأدب العربي للأمثال، وتُبرز الحاجة إلى خطاب يُعزز المساواة بين الجنسين في المجتمعات العربية. يُبين البحث كيف تُرسّخ الأمثال هيمنة الذكور فيما يتعلق بسلطتهم، وسيطرتهم على النساء، وكونهم رؤساء الأسر. ورغم وجود أمثال أخرى تُصوّر صورة أكثر دقة لدور المرأة، إلا أن الميل العام هو عكس نمط اجتماعي راسخ يُهيمن فيه الرجال على القوة البدنية، بينما تُصوّر النساء في الغالب في أعمال أدنى. لذا، أعتقد أن هذه الدراسة تُعدّ وسيلة جيدة لفهم كيف يُمكن للأمثال أن تعكس، وفي الوقت نفسه تُؤطّر، المواقف تجاه النوع الاجتماعي والسلطة داخل المجتمعات العربية.