البعد الجمالي للمشهد الليلي في رسومات الحداثة الاوربية

المؤلفون

  • م.د علي اسماعيل الكرعاوي المديرية العامة لتربية النجف، العراق مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.65204/djhs.v2i2.662

الكلمات المفتاحية:

جماليات, الحداثة, المشهد ,الليلي.

الملخص

          يُعنى البحث الحالي بدراسة موضوع (البعد الجمالي للمشهد الليلي في رسومات الحداثة) الذي تضمّن أربعة فصول شمل الفصل الأول: مشكلة البحث المتمثّلة بالتساؤل الاتي: كيف تجسّد البعد الجمالي للمشهد الليلي في رسومات الحداثة الاوربية؟ واهمية البحث بالإضافة الى هدف البحث (الكشف عن البعد الجمالي للمشهد الليلي في رسومات الحداثة)، امّا حدود البحث فقد ركزت على دراسة مفهوم البعد الجمالي للمشهد الليلي في رسومات الحداثة المتواجدة في اوربا وللفترة (1878-1945م). ثم بعدها يأتي تحديد المصطلحات وتعريفها. امّا الفصل الثاني (الإطار النظري) تضمن مبحثين تناول الاول منها: (الرؤية الجمالية في رسومات الحداثة)، امّا المبحث الثاني: فقد عني بـ (تمثلات المشهد الليلي في حركات الرسم الاوربي الحديث). في حين تضمّن الفصل الثالث اجراءات البحث: المتمثّلة بإطار مجتمع البحث وعينة البحث البالغ عددها (3) نماذج تم اختيارها، مرسومة ومنفذه من قبل الفنان الحداثوي، واداة البحث وتحليل نماذج عينة البحث.

   أما الفصل الرابع فشمل نتائج البحث واستنتاجاته بالإضافة الى التوصيات والمقترحات، ومن أبرز النتائج التي توصل إليها الباحث هي كالآتي:

  1. ان الخطاب الجمالي في رسومات الحداثة اصبح مثالاً واضحاً لإعادة تعريف الليل من خلال المشهد الليلي، لا بوصفه غياباً للنور، بل حضوراً للمعنى، وانفتاحاً على العوالم النفسية والرمزية فالليل تجسد في المنجز الابداعي الحداثوي ليس كخلفية تصويرية جمالية فقط، بل حضور صامت، يُشارك في الأداء، ويُعيد تشكيل الإدراك، ويُحفّز التأمل.
  2. أن المنجز الابداعي في رسومات الحداثة تجاوز فكرة التمثيل الواقعي، إذ بدأ يُعلي من شأن الانطباع واللحظة العابرة، ليُحول المشهد الليلي إلى تجربة شعورية أكثر منها بصرية، فالمدينة التي استقرت على السطح التصويري لا تُرسم، بل تُستشعر، وتُعاش، وتُحلم جماليا وفنيا.

الملفات الإضافية

منشور

2026-06-13