موقف تركيا من التطورات السياسية في مصر (1975-1995)

المؤلفون

  • عدي نجم عبد الله مديرية تربية الانبار مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.65204/djhs.v2i2.642

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية: تركيا، مصر، السياسة الخارجية، التحولات الاقليمية

الملخص

         اتسمت المدة بين عامي (1975- 1995) بتحولات إقليمية ودولية عميقة انعست بصورة مباشرة على طبيعة التفاعلات السياسية بين مصر وتركيا. فقد شهدت مرحلة السبعينات قدراً من الحذر والفتور النسبي في العلاقات الثنائية نتيجة تباين التوجهات السياسية، ولاسيما عقب توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979، وما ترتب على ذلك من اختلاف في المواقف الاقليمية داخل العالمين العربي والاسلامي، ومع دخول عقد الثمانينات بدأت العلاقات السياسية بين البلدين تشهد تحسناً مدفوعاً بتغيرات في الاوضاع السياسية الداخلية لكلا البلدين تمثلت في الانقلاب العسكري التركي  كنعان إيفيرين عام 1980 ، واغتيال الرئيس المصري أنور السادات عام 1981 ، فضلاً عن جملة من المتغيرات الاقليمية أبرزها اندلاع الحرب العراقية الايرانية وتصاعد التحديات الامنية في منطقة الشرق الاوسط .قد أسهم في تبادل الزيارات الرسمية رفيعة المستوى وتوسيع قنوات الحوار السياسي الامر الذي ساعد على أعادة بناء الثقة المتبادلة . وهوما ظهر بوضوح عقب زيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى انقرة في الخامس من شباط 1988. وفي اواخر الثمانينات وحتى منتصف التسعينات فقد دخلت العلاقات السياسية المصرية التركية مرحلة أكثر استقراراً وتوازناً اتسمت بالتقارب والتنسيق في عدد من القضايا الاقليمية ، تجلى ذلك في توقيع مجموعة من الاتفاقيات ولاسيما فيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية وامن الخليج العربي عام 1990 وتداعيات حرب الخليج الثانية كما حرص الجانبان على تجنب الخلافات المباشرة والحفاظ على مستوى من التعاون السياسي المتوازن ، التي تناولت مجالات التعاون المشترك ولاسيما الجوانب العسكرية  بما يعكس تطوراً نوعيا في التعاون العسكري بين البلدين .

الملفات الإضافية

منشور

2026-06-13