النَّكِرةُ والمَنكُورُ بَينَ الاصطِلاحينِ البَصريّ والكُوفيّ(أَوجهُ الاتفاقِ والاختلافِ بَيْنَ المَدرَسَتينِ)

المؤلفون

  • ضياء جاسم محمد راضي تربية الكرخ الثانية مؤلف

الملخص

   يُعدُّ الاطلاعُ على آراءِ العلماءِ من المدرستينِ البصرية والكوفيةِ وغيرهما من المدارس الأُخرى بشأنِ مسألةِ النكرةِ والمنكور بين الاصطلاحين البصري والكوفي أَمرٌ في غاية الأَهمية؛ لأَنَّ دراسةِ معانيها اللغويةِ والاصطلاحيةِ ، ومعرفةَ الفرقِ بينها وبينَ ما تُوهِمُ مشابهتها لهُ يُظهرُ مدى الاختلاف في المعنى وعلاقتها ببعض العلومِ الأُخرى التي تُعنى بالموضوع نفسه؛ ولهذا السببِ كانت دراستُها للكشفِ عن حقيقتها ومعرفةِ أَحكامِها النحويةِ، وتنبع أَهمية البحث من السعي إِلى تحرير العلاقة بين المصطلحين في كلتا المدرستين من جهة المنظور النحوي والتفريق بينها وبين المعرفة ، ومعرفة الأَصل من الفرع .وقد خلصت الدراسة إِلى بعض النتائج منها: إِنَّ مصطلحي النكرة والمنكور مسألةٌ نحويةٌ استعماليةٌ تحتكمُ للمعنى والسياقِ وطبيعةِ اللفظةِ اللغويةِ، وأَنَّ النحاةُ هُم أَصحابُ الريادةِ والفضلِ في التطرقِ إِلى النكرةِ والمنكورِ، وتدورُ بينَ الوضعِ والاستعمالِ، وهيَ كاصطلاحٍ تدلُّ على فردٍ شائعٍ في جنسهِ ، ورجحت الدراسةُ المذهبَ المؤيدَ بالأَدلةِ ، واعتمدت الدراسةُ المنهجَ الوصفيَّ الاستقرائي كمنهجٍ أَساسيّ في الدراسةِ مع استخدامِ بعضِ المناهجِ متى ما اقتضت الحاجةُ لذلك ، أَمَّا الكلماتُ المفتاحيةُ فهي: ( النكرة ، المنكور، المعرفة ، حدهما ، الجنس ، اسم الجنس المطلق ، العلامات اللفظية ، أَدلة الطرفين ).

الملفات الإضافية

منشور

2026-03-23