تأثير مصافي النفط على صحة السكان المحليين (مصفى الدورة انموذجاً)
DOI:
https://doi.org/10.65204/djhs.v2i2.563الكلمات المفتاحية:
التلوث البيئي، مصفى الدورة، الصحة العامة، السياسات الحكوميةالملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين النشاط الصناعي في العراق، متمثلاً في مصفى الدورة النفطي، وبين الآثار البيئية والصحية التي يتعرض لها السكان في المناطق المحيطة به. تناول الفصل الأول مفهوم التلوث البيئي وأنواعه ومصادره مع عرض بيانات إحصائية حول الملوثات الغازية والنفايات الصلبة في العراق، أما الفصل الثاني فقد ركّز على بدايات الثروة النفطية في البلاد وتطور دور المصافي النفطية في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل، مع تسليط الضوء على موقع مصفى الدورة وطبيعة طاقته الإنتاجية خلال السنوات (2020–2024). وجاء الفصل الثالث معتمداً على استمارة استبيان شملت عينة من السكان فوق عمر (18) سنة في ثلاث مناطق متباينة البعد عن المصفى (قريبة–متوسطة–بعيدة)، بهدف تحليل العلاقة بين الموقع وانتشار الأمراض، وقياس درجة التلوث البيئي، مع استعراض أبرز التوصيات والسياسات الحكومية المستقبلية للحد من التلوث. أظهرت نتائج الاستبيان أن الأمراض التنفسية والجلدية هي الأكثر شيوعاً بين سكان المناطق القريبة من المصفى، وأن مستوى التلوث ينخفض تدريجياً بالابتعاد عنه. كما خلص البحث إلى أن وجود المصفى داخل النسيج الحضري لمدينة بغداد يزيد من الأثر البيئي والصحي على السكان، الأمر الذي يتطلب تدخلات حكومية عاجلة عبر التشريعات، تحسين تقنيات المعالجة، وإنشاء أحزمة خضراء واقية. إن هذه النتائج تؤكد أهمية التوازن بين الدور الاقتصادي للمصافي النفطية وحماية صحة السكان والبيئة.