الموسيقى الشعبية العراقية كأداة تربوية دراسة في توظيف الفن الصوتي في بيئات التعليم غير الرسمي
الكلمات المفتاحية:
الموسيقى ، أدوات تربوية ، الفن الصوتيالملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة إمكانية توظيف الموسيقى الشعبية العراقية كأداة تربوية فعالة في بيئات التعليم غير الرسمي، وذلك من خلال تحليل كيفية استثمار الإيقاع والمقام الشعبي والمضامين الثقافية في تحفيز التعلّم وتعزيز التفاعل وبناء الهوية. وقد انطلق البحث من تساؤل رئيسي مفاده كيف تسهم الموسيقى الشعبية العراقية في تحقيق أهداف تربوية ضمن بيئات التعليم غير الرسمي؟ وانبثق عنه ثلاثة تساؤلات فرعية تناولت الإمكانيات الموسيقية، والأطر التربوية، والآثار التعليمية والاجتماعية المرتبطة باستخدام هذا الشكل الفني. وقد اعتمد البحث على نظرية التعلّم الاجتماعي، التي ترى أن المعرفة تُبنى من خلال التجربة والتفاعل والسياق الثقافي، وهي نظرية تنسجم مع الخصائص التشاركية والوجدانية للموسيقى الشعبية. وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتوظيف الاستبيان كأداة لجمع البيانات من عينة مكوّنة من 100 مشارك في أنشطة تعليم غير رسمي. وأظهرت النتائج أن المشاركين يرون في الموسيقى الشعبية وسيلة فعالة في جذب الانتباه، وتعزيز التفاعل، وترسيخ القيم الثقافية. كما بيّنت أن البيئة الثقافية للموسيقى تسهم في بناء تعلّم جماعي وتشاركي، مما يجعلها أداة ذات جدوى في الورش التعليمية والبرامج المجتمعية. وتؤكد هذه النتائج أهمية دمج العناصر الفنية التراثية في المناهج غير النظامية لتعزيز الانتماء الثقافي ودعم أساليب التعلّم البديلة في المجتمع العراقي.
الكلمات المفتاحية: الموسيقى الشعبية العراقية ، أدوات تربوية ، الفن الصوتي ، التعليم غير الرسمي.