الاسس الفنية لأدامة الذائقة الجمالية للمعالم السياحية في بغداد
الكلمات المفتاحية:
الذائقة الجمالية , الاسس الفنية , المعالم السياحيةالملخص
يتناول البحث تسليط الضوء على أهمية المحافظة على الذائقة الجمالية للمعالم السياحية في مدينة بغداد، بوصفها جزءاً من الهوية الثقافية والحضارية لمدينة بغداد بعد أختيارها عاصمة السياحة العربية لسنة 2025م، حيث تتميز بغداد بثراء معالمها التاريخية والحضارية، لكن بعضها تعرض للإهمال أو التشويه بسبب عوامل مختلفة. لذاكان من الضروري توظيف الأسس الفنية للتصميم كونها تعد من الفنون البصرية و يوظف في تجديد وتطوير هذه المعالم لتعزيز جاذبيتها السياحية. وعاملاً مؤثراً في تنمية السياحة و متعلقاتها على مختلف الجوانب البيئية، الاقتصادية و الاجتماعية. مما يسهم في تحقيق ابعاد الاستدامة لتعزيز الذائقة الجمالية للمتلقين، من خلال مراعاة مبادئ و اسس التصميم الجمالي، التكامل بين العمارة والبيئة، وأثر الصيانة والترميم بأساليب فنية معاصرة تحترم الطابع التراثي.تم اعتماد منهج وصفي تحليلي يرتكز على دراسة نماذج مختارة من المعالم البغدادية التاريخية، مثل المدرسة المستنصرية، وساعة القشلة، ونُصب الحرية، و تجسيد الممارسات الجمالية والفنية التي تساهم في استمرارية جاذبيتها البصرية. و يتناول البحث كذلك دور المؤسسات الثقافية والحكومية في وضع استراتيجيات فنية تضمن الحفاظ على الهوية الجمالية ضمن الأطر التخطيطية الحديثة للمدينة وتوصل البحث اخيرا الى أن أدامة الذائقة الجمالية تتطلب تكاملًا بين الفن، والتخطيط الحضري، والإرادة السياسية، بالإضافة إلى إشراك المجتمع المحلي في الحفاظ على الطابع البصري للمعالم. اذ أوصت بتبني أساليب فنية حديثة في الترميم، وتعزيز الوعي البصري خلال البرامج الثقافية والتعليمية.