توافق القرآن الكريم مع الحقائق والنظريات العلمية المعاصرة

المؤلفون

  • انتصار لفتة مديرية تربية واسط مؤلف

الكلمات المفتاحية:

التوافق القرآني ، النظريات العلمية ، الاعجاز العلمي ، النظرية المعاصرة

الملخص

تتناول هذا البحث موضوع توافق القرآن الكريم مع النظريات العلمية المعاصرة وهو من الموضوعات ذات الأهمية الواسع والمثير حيث يتناول العلماء والمفكرين العلاقة بين النصوص القرآنية والاكتشافات العلمية الحديثة . ويُعد هذا البحث محاولة لفهم مدى انسجام ما ورد في القرآن الكريم مع ما توصلت إليه العلوم في مجالات متنوعة مثل علم الفلك والطب وعلم الاحياء والفيزياء .

يجب ألّا يتوقّع أحد أن يُبيّن القرآن الكريم جميع مسائل العلوم الطبيعيّة وأسرار وخواصّ كلّ الأشياء، لأنّ القرآن لم ينزل لبيان هذه الامور، فهو ليس دائرة للمعارف أو كتاباً لعلم طبقات الأرض (الجيولوجيا) أو لعلم النبات، وإنّما هو كتاب للتربية والهداية، نزل ليقود الناس إلى‏ حياةٍ نقية مقترنة بالسعادة والفضيلة ويحكمها الصدق والأمانة والنظام والرحمة، وليوصلها في النهاية إلى‏ القرب من اللَّه تعالى‏. (الشيرازي ، 2014 ، ص123).

يتناول موضوع "توافق القرآن الكريم مع النظريات العلمية المعاصرة" العلاقة بين النصوص القرآنية والمكتشفات العلمية الحديثة، موضحًا كيف ينسجم الوحي الإلهي مع القوانين والنظريات التي تم التوصل إليها في عصرنا. يُعد هذا التوافق دليلاً على مصدرية القرآن الإلهية، حيث يتضمن إشارات علمية دقيقة سبقت عصر الاكتشافات بقرون، مما يجعله كتابًا خالدًا صالحًا لكل زمان ومكان.

يُركز الموضوع على الإعجاز العلمي، الذي يعني تقديم القرآن حقائق علمية لم تكن معروفة في زمن نزوله، ولكنها اكتُشفت لاحقًا بفضل التقدم العلمي. على سبيل المثال، تشير الآيات المتعلقة بخلق الإنسان وتكوينه في مراحل محددة إلى دقة مذهلة تتوافق مع علم الأجنة الحديث. كما تناولت آيات أخرى موضوعات كونية، مثل نشأة الكون واتساعه، وهو ما أكده علم الفلك المعاصر.

الملفات الإضافية

منشور

2025-12-10