توظيف العناصر التراثية في الخزف العراقي المعاصر وتحديات الهوية الفنية للانفتاح العولمي
الكلمات المفتاحية:
توظيف، تراث، هوية، عولمةالملخص
لكل امةٌ وحضارة معاصرة جذور متأصلة بالأساس الذي نبعت منه وهو التراث والموروث والذي تستسقي منه مبادئها وتنهل منه مقومات نهضتها في مجمل نشاطها ، ولهذا تستعز معظم الأمم بتراثها وتحيّ عناصره من جديد مع المتغيرات الثقافية التي انتجتها التطورات العلمية ، لكونها متأصله بالإنسانية الفطرية التي بدا يتخلى عنها الإنسان المعاصر بفعل ضغوطات الحياة الجديدة وانزياحها من طبيعتها الفطرية العفوية نحو المتصنع ذات الطابع السلبي .
ومثل هذا الامر انعكس على الأنشطة الفنية ، وانتشر فعلها السلبي مثل الوباء في العالم العربي من خلال تطور أجهزة الاتصالات الدولية المرافقة لظهور فكرة العولمة .
ومن خلال هذا البحث نجد ان الخزاف العراقي المعاصر قد استلهم عناصر التراث و وظفها من ضمن منجزاته الخزفية بغية تحقيق تلك الهوية التي تحافظ على واقعه الفكري والاجتماعي ، فهل حقق هذا الهدف من التوظيف ؟