الموشحات وأثرها على الشعراء الأندلسيين

المؤلفون

  • م.د اقبال حسين عاصي قسم اللّغة العربيّـة، كليّة التربية، جامعة دجلة، بغداد، العراق مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.65204/djhs.v2i2.1175

الكلمات المفتاحية:

شعراء؛ الاندلس؛ الموشحات

الملخص

        قد تعرّف الأندلسيون على الشعر منذ أن استقر المسلمون بها، ولكن لم يكن مستقلاً بذاته في بدايته، فكانوا مقلدين للمشرق حتى عهد الخلافة الأندلسية، وبه شهد الشعر ازدهارًا حضاريًا كبيرًا، وكان من الطبيعي أن تكون له انعكاسات في الشعر الأندلسي، فظهر فن من نوع جديد وهو الموشحات.

والتي ظهرت أول مرة في القرن الثالث الهجري في الأندلس، وهو من ألوان الشعر الذي تتعدد قوافيه وتختلف أوزانه، بالإضافة إلى الخرجة التي يخرج بها الوشاحون من الفصحى إلى العامية، كما كان هناك اختلاف في تسمية أجزائه. فالموشحات هي ثورة على الطرق التقليدية للشعر ذات الوزن الواحد والقافية الموحدة ورتابتها، ولكنها ليست خروجًا بالشعر العربي نفسه. فالموشحات الأندلسية عربية المنشأ أصيلة، ليس لها صلة بأي مصادر أوروبية، فقد ابتكر الشعراء الأندلسيون أغراضًا متعددة لشعر الموشحات كالأغنية وشكوى الفتاة، وطوروا أغراضًا كثيرة له كالحنين للوطن والحبيبة المجهولة وغيرها من الخصائص الفنية والأغراض الشعرية للموشحات في الأندلس.

الملفات الإضافية

منشور

2026-06-13