تفكيك الأنساق المضمرة في الخطاب النسوي الجاهلي
DOI:
https://doi.org/10.65204/djhs.v2i2.1159الكلمات المفتاحية:
الخطاب النسوي الجاهلي، النقد الثقافي، تفكيك الأنساق، بلاغة الصمت، تقويض الصورة النمطية.الملخص
يُعنى هذا البحث الى تفكيك الأنساق المضمرة واستنطاق المسكوت عنه في الخطاب النسوي في عصر ما قبل الإسلام (العصر الجاهلي)، متخذاً من آليات النقد الثقافي والتفكيكي وسيلة للكشف عن لغة المقاومة والتمرد الجندري. تكمن إشكالية الدراسة في محاولة زحزحة الصورة النمطية التي كرسها خطاب الفحولة الأبوي حول المرأة بوصفها كائناً هامشياً مستسلماً، وتحليل كيف استطاعت الشاعرة الجاهلية عبر تسعة مباحث موضوعاتية (تنوعت بين سيمياء التشييء، وقهر الأعراف، وراديكالية الرثاء، والصعلكة، وبلاغة الصمت، والمواجهة المباشرة) أن تبني خطاباً مضاداً يثبت كينونتها المستقلة. وقد اعتمد البحث على مقاربة نصوص شعرية نادرة لعدد من الشاعرات وتفكيكها بنيوياً ونفسياً وثقافياً، ليتوصل في خاتمته إلى أن النص النسوي القديم شكّل أداة توليد دلالية واعية قلبت تراتبية المركز والهامش، وحول حظر الكلام المفروض نسقياً إلى بلاغة احتجاجية قاهرة تؤرق الطمأنينة الأبوية