التدريس الجامعي والتعليم الأخضر
DOI:
https://doi.org/10.65204/djhs.v2i2.1158الكلمات المفتاحية:
التدريس الجامعي، التعليم الأخضر، البيئة الخضراء.الملخص
أجمعت الأدبيات على أن التدريس الجامعي لا بد من أن يخضع دائمًا للفحص والاستقصاء، وأن التحدي الكبير الذي تواجهه مؤسسات التعليم العالي يتمثل في قدرتها على صياغة رؤية استراتيجية دقيقة، وتبنّي رسالة واضحة وأهداف ملائمة. ويجري ذلك باعتماد أحدث ما توصل إليه الميدان التربوي من طرائق واستراتيجيات في ميدان التدريس الجامعي. ولعل أحدث هذه الطرائق والاستراتيجيات مستوحاة من التعليم الأخضر، الذي هو جوهر مفهوم الاستدامة.
وهدفه التدريب على المشاركة بالأنشطة والأداءات العلمية، وصولًا إلى الاستخدام الأمثل للموارد البشرية؛ وذلك بتوظيف التكنولوجيا المتطورة، وتوفير بيئة صالحة لتطوير مهارات الإبداع، فضلًا عن المشاركة الجماعية، وتنمية الثقافة على صعيد الفكر، والتواصل الفعال وفق معايير، وإيجاد صداقة حقيقية مع البيئة. وعندما يسير التدريس الجامعي على طريق التعليم الأخضر، يجب على الأستاذ الجامعي تحديد الأهداف بدقة، والإعداد الجيد لمحاضرته، واحترام وقت المحاضرة، ومراجعة الأفكار، وتنويع الاستراتيجيات، والتحرر من استعباد الكتاب المدرسي له؛ أي الانطلاق في المحاضرة من غير قراءة المعلومات من الكتاب المقرر، فضلًا عن التعرف المسبق إلى عناصر مادة الدرس، وإغراء الطلبة بالمشاركة الفاعلة في المنافسة والحوار، ومشاركة البيئة الخضراء ذات العلاقة بموضوع الدرس، والتحدث بلغة راقية ونبرة صوت جذابة تعزز تلك اللغة وتجعلها أكثر جاذبية.