الأدب الحديث... معنى الحداثةإشكالية المصدر العلمي

المؤلفون

  • ا. د. محمد رضا مبارك قسم اللّغة العربيّـة، كليّة التربية، جامعة دجلة، بغداد، العراق مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.65204/djhs.v2i2.1155

الملخص

        تناول هذا البحث معنى الحداثة في الأدب وحاول التوصل إلى مقاربة نقدية تسهم في توضيح هذا المفهوم وجلاء أبعاده، فالحداثة من أكثر مفاهيم الأدب ومصطلحاته تعقيداً وتشعباً. وإذ وصفنا الأدب بأنه حديث فلقد نقلناه إلى فضاء واسع الآفاق... فهل الحداثة زمنية؟ أم هي مفهوم يتخطى الزمان؛ حين ينفتح النص على القراءة وينفلت من كل تأويل... وما علاقة مفهوم الحداثة بالأدب الحديث المتداول؟ وما حدود ومجالات المشاركة بين هذا المفهوم وعلاقاته الواسعة والأدب الذي يدرس أكاديميا؟ .

وإذ حاول الباحث توضيح رؤيته للحداثة درس المصدر العلمي قاصدا تفكيكه لتسهل معاينته... والمصدر العلمي هو صورة للفهم السائد لحداثة الأدب. وحين نتواضع جميعاً على ضعف المصادر العلمية التي تدرس الأدب الحديث وابتعادها عن حقيقة الإبداع؛ أشرنا بشكل غير مباشر إلى إشكالية الكتاب الجامعي أو المصدر العلمي فإذا كان هذا المصدر لا يلبي أي تصور معقول لحداثة الأدب فإن هذه الإشكالية قد ازدادت عمقا سواء كان ذلك في الأدب الحديث أو المواد الآخر.... فالكتاب الجامعي (في الأغلب) هو أسهل الكتب تأليفا وأقلها جهدا، ومادته معطاة سلفا. إذ لا يطالب المؤلف فيه أكثر من تغطية مفردات المنهج تغطية لا تراعي التراكم المعرفي وتغير الحقائق العلمية والمواضعات عبر عقود من السنوات. ويكفيه أن يعيد إنتاج ما أنتج.

وفي الفقرة الأخيرة درسنا (موسيقى الشعر) ضمن مفهوم الحداثة الأدبية والمتغيرات الصوتية والنغمية التي احتوتها القصيدة المعاصرة، وعلاقة موسيقى الشعر والموهبة الموسيقية بتدريب الذائقة النغمية مع أمثلة موجزة لبعض المنجزات الصوتية في الشعر العربي..

الملفات الإضافية

منشور

2026-06-13